السيد محمد الصدر

51

ما وراء الفقه

18 - وصدقه مقرون بصدق اللَّه سبحانه . قال سبحانه « 1 » * ( وَصَدَقَ ا للهُ وَرَسُولُه ُ ) * . 19 - ونصره مقرون بنصر اللَّه سبحانه : قال جلّ جلاله « 2 » * ( وَيَنْصُرُونَ ا للهَ وَرَسُولَه ُ ) * . 20 - وعزته مقرونة بعزّة اللَّه سبحانه : قال تعالى « 3 » * ( وَلِلَّه ِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِه ِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) * . 21 - والكفر به مقرون بالكفر باللَّه سبحانه . قال جلّ جلاله « 4 » * ( إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِالله وَرَسُولِه ِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ ) * . 22 - وعصيانه مقرون بعصيان اللَّه سبحانه قال تعالى « 5 » * ( وَمَنْ يَعْصِ ا للهَ وَرَسُولَه ُ فَإِنَّ لَه ُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ) * . 23 - وشقاقه ، أي المعاندة ضده ، مقرونة إلى الشقاق ضد اللَّه سبحانه قال اللَّه عزّ وجلّ « 6 » * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا ا للهَ وَرَسُولَه ُ ) * . 24 - ومحادته ، أي الكيد له والعمل ضد أهدافه ، مقرونة بمحادة اللَّه تعالى . قال جلّ جلاله « 7 » * ( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ ا للهَ وَرَسُولَه ُ أُولئِكَ فِي الأَذَلِّينَ ) * . وقال سبحانه « 8 » * ( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ ا للهَ وَرَسُولَه ُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ) * . 25 - وحربه مقرون بحرب اللَّه سبحانه قال تعالى « 9 » * ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ ا للهِ وَرَسُولِه ِ ) * . أي توقعوا ذلك .

--> « 1 » الأحزاب : 22 . « 2 » الحشر : 8 . « 3 » المنافقون : 8 . « 4 » التوبة : 84 . « 5 » الجن : 23 . « 6 » الحشر : 4 . « 7 » المجادلة : 20 . « 8 » المجادلة : 5 . « 9 » البقرة : 279 .